قصص سكس محارم | نيك طيزة ريتا اختى بعد خروج ماما من البيت – سكس اغراء ساخنة

0 views
0%

 

ساخنة
انها تمارس النيك من الطيز منذ فترة طويلة ذهبت انا الى الحمام بينما صعدت ريتا الى غرفة اختي التي ما تزال نائمة او هكذا اتصورها . وبعد خروجي من الحمام وجدت أختي وربتا في الصالة حيث دخلت اختي الحمام لتأخذ بعد ما جرى بيني وبين ريتا في غرفة المكتب حيث نكتها من طيزها الذي كان عريض جدا مما يدل على دوش الصباح وذهبت ريتا الى المطبخ من اجل اعداد الفطور ثم تبعتها الى هناك وحضنتها من الخلف وكان زبي بين فلقتي طيزها ويد تعتصر نهدها والاخرة تسللت الى تحت كلوتها لتلامس كسها الذي لا يزال رطب من السوائل التي قد فرزها كسها عندما نكتها قبل اقل من نصف ساعة .وقد طلبت منها ان ترتب وضعها ونفسها حتى تاتي الينا في المساء لاني اريد ان نعاود ما فعلناه قبل قليل وقد اومأت براسها دليل على موافقتها وابتسمت لي واشارت بان اخرج الى الصالة قبل ان تاتي اختي وترانا معا بالرغم من اني كنت واثق جدا بان اختي ستعرف بالموضوع وان لايتا هيه التي ستخبرها . تناولنا الافطار انا واختي بينما اكتفت ريتا بشرب كوب شاي فقط لانها تناولت الفطور مع امها واخوها شيت حسب قولها . غيرت ملابسي انا وخرجت الى اصدقائي وبعد ما يقارب 4 ساعات او اقل بقليل وصلتني رساله من موبايل اختي ودار بيننا الحديث التالي وكان كله عبر الرسائل القصيرة فقط اختي – مبروك انا – مبروك على ماذا هل حصل شئ لا اعرفه اختي – ههههههههههههههههههههههههههه انا –ارجوكي اتكلمي وضحكيني معك اختي –لا خليها بعد الغداء لما تروح ماما شغلها انا – ارجوكي علشان خاطري كلميني علشان ارتاح اختي – ليه هوه الي حصل شئ وحش بيخوف ولا حاجة تبسط وتفتح النفس بس وغلاوتي عندك اترك الكلام لغاية متخرج ماما (باااااااي) كنت انا اعرف ماذا تقصد وعن أي شئ تلمح ولم يشغل تفكيري كلامها ابدا – — لكني اصبت بحالة ذهول شديد وصداع لم اشهد مثله في حياتي بسب معرفة اختي بالموضوع وكيف عرفت بذلك ولا بد من وجود سر كبير بين اختي وريتا وهو ما جعل ريتا تخبر اختي بما حدث بيني وبينها وربما تكون اختي ايضا تخبر ريتا باسرارها وربما تكون تفعل مثل ما تفعله ريتا ايضا . اخذت الافكار تعصف براسي ولم اعد ماذا افعل او الى اين انا ذاهب وماذ سافعل عندما اعود الى البيت الذي لم اعد اعرف حتى الطريق اليه —— اتصلت بي امي لتطمئن هليه لاني تاخرت كثيرا عن موعد الطعام واخبرتها باني تناولت طعامي عند احد اصدقائي ونسيت ان اكلمها واعتذرت من ماما وطلبت مني ان اعود الى البيت بسرعة لانها ستخرج حالا وان اختي وريتا يريدان الذهاب الى السوبر ماركت القريب من بيتنا لشراء اغراض خاصة بالبنات وطمنت امي باني ساعود في ضرف نص ساعة فقط , وهنا خطر ببالي ما لم يكن بالحسبان ولم يخطر ببالي قبل تلك اللحظة واستاجرت سيارة اجرة وذهبت لمكتب تاجير كامرات الاعراس حيث تربطني به علاقة طيبة عن طريق صديق مشترك بيننا واخذت منه كامرة صغيرة الحجم وعدت الى البيت بسرعة لاجد اختي وريتا ينتظراني للذهاب معهم الا اني اعتذرت وقلت لهم باني متعب جدا ويجب ان انام ولو لساعة واحدة واعطيت لاختي بعض النقود ربما تحتاجها هناك او ربما تكون ريتا ليس معها ما يكفي من المال فضحكت اختي وغمزت بعينها وغادرا البيت فورا فيمها قفلت باب الشقة بالمفتاح وصعدت لغرفة اختي اتفحصها جيدا وابحث عن مكان اضع فية الكامرة من دون ان يشك بها احد حتى تمكنت من وضعها في مكان يسمح بمراقبت السرير ودولاب الملابس ونزلت الى الصاله وعملت كوب نسكافية وجلست اشاهد التلفزيزن الذي لم افهم منه شئ – مضى وقت طويل حتى رن جرص الباب وذهبت بسرعة البرق الى غرفة اختي وفتحت الكامرة لبداية التصوري ونزلت لافتح الباب متظاهرا باني كنت نائم – وتركتهم قرب الباب وصعدت لغرفتي بحجة العوده الى النوم وكنت انتظر خروجهم من الغرفة الا انهم تاخرو بداخلها لاكثر من ساعتين ونصف سمعت بعدها اصواتهم ينزلون السلم الى الصاله وخرجت بعدهم بحجة الذهاب الى الحمام لاجد اختي داخل الحمام حيث عدت مسرعا ودخلت الغرفة واخذت الكامرة واخفيتها بغرفتي ونزلت الى المطبخ لاجد اختي هناك تحاول تحضير بعض الطعام الخفيف والسريع ويبدو انهما جائعتان فتناولت كوب عصير ودخلت الحمام لاخرج منه الى السفرة مباشرتا وتناولت بعض الطعام حيث قالت اختي انا تعبان جدا اليوم ويجب ان تاكل جيد حتى لا تتعب ولم تكن تقصد ما قالته لكنها كانت تلمح لامر اخر – بينما شكرتها وذهبت لغرفتي وفتحت الحاسبة لكني لم اعرف كيف اسحب الفلم من شريط الكامرة الى الحاسبة فاتصلت بصديقي وطلبت منه ان يتصل بصديقة صاحي الكامرة ليخبرني كيف انقل الفلم الى الحاسبة حتى اضعه على قرص سي دي لان الفلم عائلي جدا – وبعد ربع ساعة اتصل بي وطلب مني ان احضر الكامرة والفلم الى المكتب وسيقوم هو بنقله الى الحاسبة دون ان يشاهد أي لقطة من الفلم وبعدها اقوم انا بنقله على قرص سي دي ومسح الغلم من الحاسبة والاحتفاظ بالفلم الاصلي عندي وبذلك يبقى الفلم في غاية السريه ولم يعرف به احد وفعلا ذهبت هناك وانجزت مهمتي خلال ساعة ونصف وعدت الى البيت اشعر باني قد حققت نصرا كبيرا بالرغم من اني لا اعرف أي شئ عن محتوى الفلم وعند دخولي البيت وجدت اختي لوحدها بينما ريتا قد جاء اخوها شيت واخذها معه الى بيتهم – لقد شعرت اختي باني ابحث عن ريتا فقالت لي لا تقلق ستعود غدا صباحا وقبل موعدها اليوموابتسمت لها وقبلتها على جبينها وذهبت لغرفتي – وقمت بنسخ الفلم من السي دي الى الحاسبة وكسرت قرص السي دس والفلم الاصلي خوفا من ان يكون فيه شئ ويتسرب خارجا ويسبب لنا الفضائح والمشاكل — طلبت من اختي ان تعد لي كوب شاي فيمها بداءت بتشغبل الفلم لمعرفة ما فيه ؟؟؟؟؟؟ دخلت اختي وريتا وبيدهم اكياس الاغراض التي اشتروها ووضعوها على السرير وقامو بفتحها كانت تيشرتات وبدي وقميص نوم ثم فتحو الكيس الاخر الذي كان يحتوي على الملابس الداخليه فقط والتي كانت ذات الوان وموديلات رائعه جدا وعلى ما اعتقد فأن مثل هذه الكلوتات والستيانات لا يمكن ان تلبس الا لغرض النيك فقط – وبداءو باستعراض ما قامو بشراءه حيث تضع كل واحدة منهن قطعة الملابس على جسمها من فوق ملابسها وتذهب لرؤيتها على المرءاة التي لم تكن ضمن تصوير الكامرة – وبعد فترة رأيت ملابس اختي ترمى على سريرها دون ان اتمكن من رؤية اختي حيث ذهبت ريتا الى اختي ونزعت ملابسها لانها رمتها على السرير ايضا وبقى الوضع هكذا لاكثر من نص ساعة دون ان ارى أي واحده منهن –في هذه الاثناء جاءت اختي بالشاي وجلست معي لعشر دقائق قلت لها باني ساكمل الموضوع الذي بيدي وانزل اليها في الصاله فقالت معليش يعم انته تطردني من غرفتك – فقبلتها وقلت مفيش حد في الدنيا يقدر يطرد قلبو وحياتو بس في عندي شوية شغل وانزل معاكي بسرعة – وفعلا نزلت الى الصالة وعدة لمتابعة الفلم وبين تقديم لقطة او ارجاع لقطة شاهدت اختي عارية الصدر تلبس الكلوت فقط وتاتي الى خزانة الملابس ةاخرجت بعض ثيابها ووضعتها على السرير ونزعت الكلوت لارى طيزها بكل دقة ووضوح وارتدت الستيانة التي اقفلتها لها ريتا من الخلف – استمرت اختي وريتا بتغير الملابس فيما كنت ارى كل تفاصيل اجسادهم وتمكنت من رؤية كس اختي لثلاث مرات الا انه كان غير واضح جيدا ثم ذهبو الى المراءة ولم اعد ارى شئ – وبعد قليل كنت اسمع اصوات ضحك وكلام لم اغهم منه شئ الا انه كان يدل على تحرشات جنسية او شهوة عارمة خاصة من خلال الضحك لانه اشبه بضحكات المنيوكات والشراميط – ولم يدوم هذا الوضع طويلا حتى ضهرت ريتا عاريه تسحب اختي من يدها ويستلقيان على السرير وكان بينهم كلام لم اسمعه وما هي الا لحظات او دقبقة على الاغلب وضعت ريتا يدها على كس اختي دون أي حركه منها وسحبت ريتا يد اختي ووضعتها على كسها وبداءت تحرك يد اختي على كسها وتمسك اصبع اختي وتفرك به زنبورها – ومن ثم سحبت راس اختي ووضعته على صدرها فيما بداءت اختي ترضع نهدي ريتا بكل فن ومهاره وكانها خبيرة في هذا المجال لسنوات طويلة وبعد ان رفعت اختي راسها من صدر ريتا بداءت تلحس لها كسها وهنا كانت المفاجئة الكبيرة التي كان ثقلها على راسي اثقل من الجبل وهي عندما ادخلت اختي اصبعين من اصابعها داخل كس ريتا وبداءت تخرجهم وتدخلهم بقوة وهذا يعني ان كس ريتا مفتوح ويمكن ان يكون كس
اختي مفتوح ايضا وهنا تسكن العبرات
Date: أغسطس 19, 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.