قصص سكس محارم xnxx اشتياق الام علي الزب بطريق خطيرة قوي شاهد مجاني

قصص سكس محارم xnxx اشتياق الام علي الزب بطريق خطيرة قوي شاهد مجاني

احدث قصص سكس محارم عربي ساخن قصص سكس 2021 جديد

افلام وقصص سكس عربي ساخن قوي الام تتناك من ابنها اول مرة

مقابل السهرة مع الاصدقاء ولكن الاب في خارج لا يعلم بهذ العمل مع الام

امة تتناك من ابنها قصص سكس عربي محارم قصص محارم 2021 قصص سكس منزلي 

خرم طيز زوجة أبي يشكو من كثرة النيك الخلفي سحاق عربي
إنها زوجة ابي، تلك العروس التي وصلت الى الاربعين ولم تتزوج و ابي حين تزوجها بعد وفاة امي كان قد جاوز الستين و لم يخترها لاشباع نزواته بل فقط للاعتناء بنا خاصة اخوتي الصغار . و انا اكبر اخوتي و عمري اربعة وعشرون عاما و لي خمسة اخوة اربعة ذكور و فتاة واحدة و صراحة كانت طبية جدا و و تحبني و لم تكن على قدر كبير من الجمال لكنها لم تكن قبيحة بل مقبولة جدا و لها جسم جميل ما و هكذا صرت امضي اغلب الوقت معها و هي احيانا كانت تحكي لي عن مغامراتها مع ابي في الفراش و انا اسمع بكل شوق . كانت تخبرني عن ابي و كيف ينيكها و انا اتخيل و احترق و اخبرتني ان ابي له زب كبير جدا و لكنه احيانا يكون مرتخي و لا يقوم بواجبه و اخبرتني ايضا ان ابي احيانا يحب ينيك خرم طيز زوجة أبي و هي تخاف من النيك الخلفي و اخبرتني ان ابي يطلب منها ان ترضع زبه و يقذف في فمها و كانت كل قصصها تسخنني و تجعلني اتوق للجنس فانا لست متزوجة بعد و لا حتى مخطوبة . و في احدى الايام حكت لي عن مغامرة سحاق مارستها مع احدى صديقتها قبل ان تتزوج مع ابي
و رغبتني بشدة في تجريبها حيث بدات تعلمني السحاق و يومها عرتني و رات جسمي و كنت نحيفة مقارنة بجسمها و صدري صغير و اخرجت امامي بزازها التي كانت كبيرة جدا و طلبت مني ان ارضع لها صدرها و بدات امص حلمتها و هي مستمتعة جدا . ثم اكملنا التعري حتى اصبحنا بلا ثياب و بدأ الهيجان يزداد و لحست كسي حتى جعلتني كالمجنونة في اجمل لذة جنس احصل عليها و انا امسك راسها و اتركها تبقى تلحس و لسانها على كسي ثم لحست انا كسها و كان محلوق تماما و شفرتيه كبيرتين و ادخلت لساني في الكس و داعبت البظر الذي انتصب و لاحظت ان كسها كان يفرز ماء لزج مثل العسل و مالح . ثم بدات تمارس علي ما كان ابي يفعله لها حيث كانت تركب فوقي و تبدا تخصني بقوة من كسها على كسي و تقول هكذا ابوك يدخل زبه في كسي و تشير الي بيديها الى حجم زب ابي و هي تقصد ان زبه كبير كان يثيرني اكثر حين تحكي لي عن الزب لاني اريد ان اذوق زب في حياتي ونفسي أتناك من طيزي مثلما ينيك هو خرم طيز زوجة أبي وظللت اسخن و اهيج من كلامها الساخن و حركاتها المثيرة جدا قصص سكس امهات
كانت طيزها كبيرة لكن خرم طيز زوجة أبي كان ناعم و مثير و انا احبها و احب رائحتها الجميلة السكسية و خاصة لما ارضع بزازها حيث كنت امص حلمتها و انا اتخيل كيف كان ابي يمص بزازها و تعجبت منه كيف لا يبقى ينيكها طوال الوقت . و ظلننا نقوم بتفريش بعضنا حوالي ساعة كاملة لم اشبع من شفتيها و تقبيلهما و لسانها الجميل الذي كان يناطح لساني و يديها على صدري تلعب ببزازي بلا توقف و قد ادخلت اصابعها في كسي بطريقة حذرة جدا حتى لا تجرح غشاء بكارتي و ظلت تهيجني و تلاعب الكس و انا اتاوه بقوة واشعر باللذة وحين جاء دوري ادخلت كل اصابعي في كسها بكل قوة . و فعلا كنت ادخل الاصابع كاملة في كسها و كان كسها كبير جدا و فتحتها واسعة و السبب ربما زب ابي الكبير الذي وصفته لي و لكني هيجتها و جعلتها تصرخ بقوة اه اه اح اح اح ادخلي اكثر اه اه اه اح اح و انا ادخل الاصابع بلا توقف و استمتع. ثم ادخلت اصابعي في خرم طيز زوجة أبي البيضاء الكبيرة جدا وظللت ابعبصها بكل قوة وشهوة و لكن فتحة الشرج كانت شبه مغلوقة و انا محتارة لانها قالت ان ابي ينيك طيزها و  قصص سكس محارم زبه كبير جدا

احدث قصص سكس محارم عربي ساخن قصص سكس 2021 جديد

و حتى زوجة ابي ادخلت اصابعها في طيزي وتنهال عليا بعبصو تلو بعبوص و لكن كانت مؤلمة بعض الشيء ولذة الاصابع في الكس احلى بكثير و انا وصلت الى الرعشة اكثر من ثلاث مرات و لم اشبع و لكن من ذلك اليوم و انا امارس معها السحاق . و زوجة ابي احيانا تعتبرني زوجها حين نمارس الجنس و احضر لها حبة خيار كبيرة تختارها هي و تقول ان زب ابي اكبر من ذلك الحجم و انا مستغربة منها قصص سكس منزلي و ادخل الخيارة في كسها و احيانا في طيزها التي
انه عيد ميلاد سارة التي تمت 18 عامًا، وبمجرد أن وصلت الى هذا العمر شعرت على الفور بالاثارة الجنسية، انها أصبحت فتاة بالغة الآن وها هي تجني أول ثمار البلوغ، طرحت سارة الغطاء جانبًا وألقت ساقيها على جانب السرير وهي تفتح فخذيها ثم استلقت على ظهرها عارية تمامًا، وبدأت تداعب كسها بأطراف أصابعها وهي تتخيل نفسها في أوضاع جنسية حتى بدأت عصائر كسها تتدفق، ثم بدأت تضغط بزازها بعنف وهي تنظر اليهم وتبتسم، لم تصدق انها كبرت وأصبح لديها بزاز، فكان أصدقائها في المدرسة الاعدادية يقومون بإزعاجها بسبب صغر حجم بزازها رغم امتلاكها حلمات وردية وملمس ناعم، واستمرت سارة في عصر بزازها وفرك كسها حتى قذفت سوائلها.
سارة تعيش وحيدة مع والدها فقط، منذ عامين تركت أمها المنزل وطلبت الطلاق لتهجر مع صديقها الذي كان يشبعها جنسيًا، كان الأمر محبطًا ومربكًا بالنسبة لسارة، وكرهت والدتها لوضع شهواتها واحتياجاتها على احتياجات ابنتها وزوجها،
منذ ذلك الوقت كبرت سارة مع أبيها وأصبحت علاقتهم أقوى من أي وقت مضى، لكن بدون تجاوز للحدود، كان الأب يشرح لابنته سارة لماذا لا يجوز الدخول في علاقة جسدية،
حتى جاء يوم عيد ميلاد سارة الثامن عشر وكسر الحاجز، كانت سارة ترتدي حمالة صدر وردية اللون مع كلوت بنفس اللون، يتبعها بنطلون جينز ضيق وبلوزة بيضاء خفيفة، ثم فتحت باب غرفتها وسارت باتجاه غرفة المعيشة حيث تسمع صوت والدها الذي كان يجلس على الأريكة وهو يصرخ في مذيع التلفزيون.
سارة تصرخ “صباح الخير أبي” وهي تركض تجاه والدها لتقفز بين ذراعية وتجلس في حضنه.
رد الأب “حسنا، صباح الخير يا حبيبتي”، قالها وهو يفحص بعيناه جسدها من أعلى إلى أسفل.
لاحظت سارة ثم وقفت لتسأله “هل لديك أي خطط لعيد ميلادي؟”
قال والدها سمير وهو يفرك ذقنه “لا أعرف، أعتقد أنني نسيت أن اليوم هو عيد ميلادك”

قام سمير بإيقاف تشغيل التلفزيون ثم التفت إلى فتاته الصغيرة وقال “لم أنسَ يا حبيبتي، إنه مجرد… ثم تردد… لم أكن أعرف ما الذي يمكن أن أحضره لكِ، أو إذا كنتِ تريدين الاحتفال معي من الأساس، أقصد، إنك تبلغين من العمر 18 عامًا الآن”.”
هزت رأسها وقالت “لا ليس هكذا، أنني أحبك أكثر من ذلك بكثير”.
قال سمير “ما الذي تقصديه يا سارة؟”
ردت سارة “لا يهم، اذا أخبرتك سوف تكرهني، أو تظن أنني مجنونة”
بنظرة كلها فزع قال سمير: “لن أفكر أبدًا في ذلك يا حبيبتي، هيا أخبريني”
برغم ترددها قالت سارة بوضوح “يا أبي، أريدك أن تكون أول تجربة لي”.
هذه الكلمات ضربت رأس سمير مثل الحجر. لم يتخيل أبدًا ولو لثانية أنه سيسمع هذه الكلمات من شفتي ابنته. صحيح أنه كان يشعر بالرغبة تجاهها في العامين الماضيين، وكانت هذه الرغبة خفية لا تخرج عن حدود رأسه. ولكن الآن بعد أن انطلقت هذه الكلمات في العلن، أعطت قوة جديدة لما كان يتوق إليه ويريده في سره ويخافه كل هذا الوقت.
أخذ يفتش في ملامح سارة لكي يجد أي من تعبيرات السخرية والمزاح لكن لم يكن هناك أي شيء. ثم تنهد وقال “حسنًا، أعتقد أنه يجب علينا أن نتحدث عن هذا الموضوع يا حبيبتي”. نظرت سارة في عيني أبيها، وهو مازال يريد حقًا أن يفهم ما يجري، وأنه يريد أن يتأكد تمامًا من أنها تعني ما تقوله.
شرح والدها عواقب الأمر، أخبرته سارة أنها لا تهتم، وأنها لن تخبر أحدًا. ثم سألها مباشرة ما إذا كانت تعرف كل ما
بدأت الدموع تتعافى في كلتا العينين، قال سمير “حسنًا، اليوم عيد ميلادك يا حبيبتي، ماذا تريدي؟”.
ردت سارة “حولني من فتاة الى امرأة، اجعلني زوجتك يا أبي”
قبل أن يعرف أي منهما ما الذي يحدث، كان سمير وفتاته الصغيرة محبوسين في أحضان رومانسية ضيقة تلتقي شفاههم وتفتح أفواههم، استقبل سمير لسانها داخل فمه وقاموا بالتقبيل بحماس وشغف ينبع من حرمان شديد، تسللت يد سمير إلى الأسفل وبدأ في فرك بزاز ابنته الصغيرة الناعمة من فوق البلوزة، شعر كأن الجنة تحت أطراف أصابعه، لكن بالنسبة لسارة لم يكن ذلك كافيًا، وصلت بيديها تحت قميصها ثم فتحت حمالة صدرها وأزاحتها وألقتها على الأريكة وأصبح القميص على حلمات بزازها مباشرة، شعر والدها بحلماتها وهي منتصبة، قام بعصرهم بشدة حتى انتعشت بزاز سارة وكان سمير يحدق في بزازها وكأنه جائعًا ثم انقض على صدر ابنته ولعق حلمات فتاته الصغيرة وامتصهم، وكان يسحبهم بشفتيه، دخلت سارة في نشوة رهيبة ورمت رأسها الى الوراء وبدأت تئن وتصرخ “أكمل يا أبي، استمر في ذلك، انه شعور رائع”
أبعد سمير يده عن بزاز ابنته ولكن لسانه مازال يواصل لعق حلماتها الوردية الناعمة، تحركت يديه الى الأسفل وأصابعه ترقص في لحم بطنها وحول وسطها، ثم قام بإزالة فمه من بزازها اللينة وأخذ يقبل كل جسدها من الأعلى وكأنه يرسم طريق بالقبلات على جسدها من الأعلى الى الأسفل حتى وصل الى سروالها وفكه برفق.
ثم فعلت سارة نفس الشيء وفكت سروال ابيها وكانت معجبة بالانتفاخ الهائل في الكلوت القطني ثم وضعت يدها على قضيب والدها وقامت بفركه وتدليكه واستمرت في المداعبة وسمير كان يئن بصوت عال.
بعدما خلع كل منهما الآخر ملابسه ولم يتبقى سوى الملابس الداخلية، انقض سمير على ابنته وقبلوا بعضهم مرة اخرى ودخل لسان سمير هذه المرة في فم ابنته، كان صوت البلل أثناء التقبيل يملأ الغرفة، بعد دقائق قليلة قاموا بخلع ما تبقى من ملابسهم وأصبحوا عراه تمامًا وفي قمة الخجل من بعضهم.
حدق سمير في كس ابنته البكر وهو يلمع وخالي من الشعر، يمسح شفتيه وكأنه يريد أن يفترسها، تعجبت سارة من قضيب أبيها الضخم ولفت يدها الصغيرة حوله وشعرت أنه ينبض تحت أصابعها الحساسة.
رأت سارة بعض القضبان على الانترنت لكنا لم ترَ قضيب في الحياة الواقعية، كان النبض مريح ومبهج في نفس الوقت، قالت سارة “أريد أن أمتعك يا أبي، أتمنى أن أقوم بعمل جيد، لقد شاهدت هذا في الأفلام فقط عدة مرات على الكمبيوتر”
نظر إليها

Tags:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Add a Comment